إجراء جلسات التدريب الفردية على نحو فعال

إجراء جلسات التدريب الفردية على نحو فعال

 

تضيف الشركات التدريب وعلى نحو متزايد كجزء من بنية الاتصالات. فبنية الاتصالات المصممة تصميماً جيداً تساعد على تدفق المعلومات والأفكار بحرية وكفاءة على أرجاء المنظمة بأكملها. وواحدة من أهم فرص التدريب هي الدورات التدريبية أو الفرص المصممة على أساس تبادل الموظفين الأفكار، التقدم الوظيفي. ومفتاح التدريب الفعال هو التركيز على الموظف. ويتلخص دور المدير بالاستماع واستخلاص القضايا الرئيسية من الموظف. ومن المستحين أن يقوم المدير بـ 90% استماع و10% كلام، ويمكن للمدراء استخدام هذا التركيز على الاستماع في طلب التعليقات على أدائه واقتراحات من أجل التغيير.

 

جلسات متواترة لمدة محددة

عادة ما يترك للمدير تقدير تردد اجتماعاته بالموظفين. ولكن من المستحسن أن يتم عقد اجتماعات أسبوعية لمدة 30 دقيقة مع كل موظف. وبعض المدراء لا يجدون وقتاً للقيام بذلك. مع ذلك فإنهم يحتاجون لإدراك أن هذه الجلسات هي عملية تقييم واقعية لضمان موائمة أهداف الشركة مع أهداف الموظفين. وسوف تؤدي هذه الاجتماعات لزيادة الدافع لدى الموظفين، لأنهم يعرفون أن الشركة تعترف بمساهماتهم. وهذا سيعزز شعور الموظف بأن الإدارة تهتم لأفكارهم وتقدمهم الوظيفي داخل الشركة. وبالتالي سيؤدي إلى انخفاض مستوى دوران الموظفين وخصوصاً ذوي الأداء العالي والمتحمسين للعمل وسيوفر ذلك أموال طائلة على المدى الطويل على الشركة.

 

جلسات بناء على ردود الفعل

يشعر كل من المدراء والموظفين بالرهبة تجاه الطرف الأخر عندما يعرفون أن مشاركتهم تنطوي على ردود فعل بناءة. فكمدير، ، تذكر أن تتحدث عن القضية بطريقة موضوعية واسمح بتبادل وجهات النظر. والأهم هو المتابعة للأمام. لا تتوقف عند ما فعلوه وحاول التركيز على ما سيفعلونه في المستقبل. شجع على التوصل إلى خطة لمعالجة هذه القضية. ضع في اعتبارك أن الموظفين يتفاعلون بشكل مختلف مع التعليقات البناءة. قدم الدعم لوضع خطة إذا كان الموظف يكافح للتوصل إلى حل. قم بإنهاء المناقشة عن طريق وضع جلسة متابعة لتتبع تقدم الموظفين. بالإضافة لضرورة إظهار الحماس تجاه ما يحققونه من تقدم، بحيث تختم الجلسة بمذكرة إيجابية.

 

لغة الجسد أثناء جلسات التدريب

تعتبر لغة الجسد عاملاً هاماً في تحديد نغمة الاجتماع. لا تدع طاولة الاجتماعات تفصل بينك وبين الموظف. كن منفتحاً ومتقبلاً لما يقوله. حافظ على اتصال العين وليكن استماعك له نشطاً معبراً عن اهتمامك لما يقوله. كن محترماً ولا تنظر إلى الهاتف. وإذا كان لديك مكالمة مهمة، عين هذا التوقع في البداية. دوّن الملاحظات. لأن ذلك سيساعدك على تذكر النقاط المهمة للمحادثة وسينفعك في متابعة الجلسة. وهي طريقة جيدة لإظهار الاهتمام.

 

ستة أسئلة عملية

لا يقتصر التدريب على إعطاء ردود فعل إيجابية وبناءة، ولكنه فرصة للمدراء التنفيذيين لجمع الاقتراحات من التقارير المباشرة علة الصورة الأكبر. ويوصي Marshall Goldsmith المدراء التنفيذيين بطرح واحد من الأسئلة الستة التالية كل ثلاث أشهر مع تقارير مباشرة من الموظفين. والتركيز على فهم الخلافات في التوافق مع استراتيجية الشركة. وأعتقد أن هذه العملية يمكن تطبيقها على جميع مستويات المنظمة.

  1. أين نحن ذاهبون؟

اطلب مساهمة الموظفين في ما يجب أن تقوم به المنظمة. وهذه فرصة كبيرة للتأكد من أن الأهداف الاستراتيجية التي وضعت لكل عضو من أعضاء المنظمة تتوافق مع رؤية الشركة. ستجد أن لدى العاملين أفكار جيدة يمكن أن تتشاركها مع الفرق التنفيذية. ويمكنك أيضاً الحصول على رؤى أفضل حول كيفية تنظيم عملهم وخصوصاً أنهم جهة الاتصال الأساسية مع العملاء.

  1. أين أنت ذاهب؟

لهذا السؤال مستويين. المستوى الأول يتجه نحو فرق العمل ووظيفته فيها، وما الذي يحاول تحقيقه لدعم مهمة الشركة ورؤيتها وأهدافها؟ أما المستوى الثاني فهو على صعيد الأهداف والأولويات الشخصية ، ويهدف لمعرفة ما هدف الموظف من مساعيه لبناء مستقبله المهني الشخصي.

  1. ما الذي يتم بشكل جيد؟

اسأل موظفيك فيما إذا كانوا يعتقدون أن المنظمة ككل في حالة جيدة وأن فرق العمل تؤدي عملها بشكل جيد. تعرف على إنجازاتهم ومساهماتهم في تحقيق الأهداف العامة للمنظمة. وهي فرص جيدة للتعرف على بعض الإنجازات الإيجابية التي قد تكون غابت عنك.

  1. ما هي الاقتراحات الأساسية للتحسين؟

شجع الموظفين على تقديم اقتراحات لبناء مستقبل أفضل للمنظمة. يجب عليك اختيار الفرص الرئيسية للتحسين والتركيز عليها بشكل ربع سنوي، وبعد ذلك يمكن أن تسأل موظفيك عن اقتراحاتهم ، وثم يمكنك تعديل الاقتراحات لتنعكس على نحو أفضل الأهداف الاستراتيجية للشركة.

  1. كيف يمكنني مساعدتك؟

يمكنك توفير الدعم المناسب لضمان تنفيذ اقتراحات الموظفين على نحو فعال. بالإضافة للمشاركة في اقتراح منهاج ليصبحوا أكثر فعالية. . ويحتاج المدراء للتذكر أن التحسن لا يُقاس على أساس وتيرة واحدة، ولكن من خلال نوعية التحسينات. وإن مفتاح التحسين هو توفير التدريب للأشخاص المناسبين على الموضوع أو القضية الصحيحة.

  1. ما اقتراحاتك لأجلي؟

هذا السؤال يجعل المحادثة تسير باتجاهين. ومن المرجح أن يطرحه المدراء الذين يطالبون بالتغذية الراجعة والتركيز على تحسين السلوكيات الرئيسية لزيادة فاعلية القيادة. ويحقق هذا السؤال انفتاح أكثر للموظفين على فكرة التدريب من قِبل مدراءهم.

 

واعلم أنك لتصبح مدرب فعال ستجرب وقد تُخطئ. حيث لا يوجد صيغة مثالية لكيف تكون مدرب فعال لموظفيك لأن كل شركة وشخص تختلف عن غيرها. مارس سيناريوهات التدريب المختلفة مع زملاء العمل لاكتشاف نقاط القوة والعمل على نقاط الضعف. والنتيجة النهائية للتدريب الفعال تأثير على كل من أصحاب العمل والعاملين.

 

اعلان حقيبة الخلافات
شارك اذا اعجبك :)

بدون تعليقات -- هل تود أن تترك تعليق ما ؟