اعلان حقيبة الخلافات

فوائد السجلات الصحية الإلكترونية EHR

فوائد السجلات الصحية الإلكترونية EHR

 

على أهمية التقنية في قطاعات الأعمال المختلفة، إلا أن من أكثر قطاعات الأعمال تقصيرا في أتمتة إجراءات الأعمال الخاصة بها هو القطاع الصحي. من واقع عملي الاستشاري في عدد لا بأس به من المنشآت الطبية مختلفة التخصصات و الأحجام. وجدت أن المشكلة الأساسية ليست في عدم اهتمام أصحاب الأعمال بذلك وإنما قلة خبرة الكادر الإداري مع ضعف اهتمام شريحة من الأطباء وقلة اهتمامهم بالتقنية الحديثة. وانا شخصيا لا ألوم الأطباء اللذين لا يخصصون وقتا كافيا لتطوير مهاراتهم المعرفية في مجال التقنية الطبية. رغم الحاجة الماسة ولكن أيضا هم يحتاجون من يساعدهم في ذلك ويكون محل ثقتهم.

 

من واقع نعيشه جميعنا كمراجعين للمنشآت الطبية فكثيرا ما نتعرض الى عدد من المشاكل سواء نتيجة التحاليل التي تفقد داخل المنشأة الطبية بسبب سوء التنيظم والاعتماد على العمل الورقي و اليدوي في نقل هذه الاوراق الهامة.

و مع زيادة المرافق الصحية، من مستشفيات وعيادات خاصة، أضحى من الضروري الانتقال من الخرائط الورقية إلى السجلات الطبية الإلكترونية. وذلك لأن فوائد السجلات الصحية الإلكترونية تعم كلاً من المريض والممارسين، ويمكن الوصول إليها عند الطلب، ويمكن أن تنقذ الأرواح دون شك.

 

الفوائد التي تعود على المريض

  • تحتوي السجلات الطبية الإلكترونية على أخطاء أقل بكثير من السجلات الورقية. فوفقاً للخبراء، فإن التواصل بين الأطباء تحسن كثيراً مع استخدام سجلات التاريخ الطبي بدلاً من لمحة عن نوع الزيارة الحالية للمريض. مما يسمح للطبيب بالوصول إلى تقييم أكثر تعمقاً، والوصول إلى تشخيص دقيق بسرعة أكبر.
  • بالإضافة للسهولة التي وفرتها هذه الآلية لمتابعة المرضى ومتابعة الرعاية المستمرة، سواء تحت إشراف أطباء آخرين أو الطبيب نفسه.
  • يمكن سحب نتائج الاختبارات والإجراءات الماضية بسهولة وسرعة حتى يمكن عرض صور الأشعة على الشاشة.
  • يمكن أن توفر السجلات الصحية الإلكترونية وعلى أقل تقدير الوقت الذي تستهلك زيارة عيادة الطبيب.
  • يمكن لهذه السجلات في حالة الطوارئ أن توفر المعلومات الهامة المنقذة لحياة المريض.
  • يمكن أن يستفيد الناس في حالات الإصابات الجماعية، مثل الكوارث الطبيعية، كثيراً من السجلات الطبية الإلكترونية، حيث يمكن لمقدمي الرعاية الصحية استخدامها للحصول على صورة أكثر دقة عن التاريخ المرضي للمريض بصورة أسرع من الوسائل التقليدية. وقد أثبتت الأحداث فاعلية هذه السجلات في الكوارث حيث أنه من السهل على الشخص أن ينسى التفاصيل الطبية الشخصية (كفصيلة الدم والحساسية ) بسبب التشويش أو فقدانه للوعي.

 

الفوائد التي تعود على مقدمي الرعاية الصحية

  • عندما يكون المريض تحت رعاية أكثر من طبيب، فإن تتبع فصيلة الدم، الحساسية، الأدوية الحالية، الإجراءات السابقة وغيرها من المعلومات ذات الصلة، فإن تتبع كل هذه المعلومات من الخرائط الورقية سيكون مشكلة كبيرة.
  • إن استخدام السجلات الصحية الإلكترونية يتيح لمقدمي الرعاية المتعددين، وبغض النظر عن موقعهم، الوصول في وقت واحد لسجل المريض من أي جهاز كمبيوتر. ويمكن أن يوفر السجل الإلكتروني معلومات كاملة عن المريض حتى لحظة استخراج المعلومات، بما في ذلك الاختبارات الحالية وتوصيات الأطباء الآخرين، مما يسمح بالمزيد من التعاون الفعال على جوانب متعددة في رعاية المريض.
  • تساعد السجلات الصحية الإلكترونية في الحد من الهدر في الجدول الزمني للمنشأة، لأن نقل بيانات المرضى بين الأقسام أو مقدمي الخدمة الآخرين يتم بسرعة، مع انخفاض في نسبة الأخطاء وبالتالي تحسين إدارة النتائج.
  • للسجلات الصحية الإلكترونية فائدة عظيمة في تقليل الأخطاء الطبية للطبيب والمريض. لأنها تلغي مشكلة فقدان ملفات المرضى أو أن الملف في غير موضعه. بالإضافة على القضاء بشكل طبيعي على الأخطاء التي يمكن أن تحدث من النسخ.
  • ومن واقع الخبرة العملية أجزم إن مزايا السجلات الصحية الإلكترونية في الحالات الطارئة تنتج زيادة ملحوظة في السلامة العامة المتعلقة بصحة مجتمع وشعوب.

 

فوائد أخرى للسجلات الصحية الإلكترونية EHR

  • أعمال ورقية أقل ومشاكل تخزين أقل

تستهلك الأعمال لإدارية في قطاع الرعاية الصحية قدراً كبيراً من الوقت والتكاليف. فيمكن أن ينفق الأطباء والموظفين الكثير من ساعات العمل في تجهيز وملء النماذج. وبالتالي فإن السجلات الصحية الإلكترونية تبسط المهام الروتينية وتقلل عددها. وبالتالي تقليص كمية الأوراق مما يؤدي إلى انخفاض الحاجة لمساحات تخزين كبيرة. بالإضافة إلى ارتفاع كفاءة مقدمي الرعاية الصحية لأن مكاتبهم أقل تشويشاً.

  • ارتفاع جودة الرعاية

توفر السجلات الصحية الإلكترونية القدرة على تبادل المعلومات الصحية بشكل كامل عن المريض في الوقت الحقيقي. مما يؤدي بطبيعة الحال إلى نوعية أعلى من الرعاية، وفي تقليل الأخطاء أثناء التشخيص عن طريق إرسال رسائل تذكير تلقائية للزيارات الوقائية والفحوصات، ويمكن أن تساعد السجلات الصحية الإلكترونية المرضى على إدارة أوضاعهم والمشاركة بشكل عام في رعايتهم الصحية.

وفيما يتعلق بالأدوية والوصفات الطبية، فيمكن للورقة أن تضيع ويؤدي ذلك إلى أخطاء في الجرعة أو يتم الاستغناء بطريق الخطأ عن دواء ما. وبالتالي فإن الوصفة الإلكترونية تسمح للأطباء بالتواصل المباشر مع الصيدلية، للحد من الأخطاء وتوفير الوقت وتحسين سلامة المرضى في المحصلة، كما أن النظام الإلكتروني للوصفات يتحقق من التفاعلات الدوائية الخطرة.

  • حوافز مالية

يمكن أن يكون شراء المعدات اللازمة، توظيف كادر لتنفيذ البرنامج، تدريب الموظفين على الإجراءات الجديدة مكلفاً بالنسبة لمقدمي الرعاية الصحية، ولكن بالمقابل تتوفر حوافز مالية تساعد المؤسسة على استرداد استثماراتها.

  • زيادة الكفاءة والإنتاجية

إن السجلات الصحية الإلكترونية أكثر فاعلية من السجلات الورقية في إدارة التخطيط المركزي، وسرعة الوصول إلى المعلومات الخاصة بالمريض من أي مكان والاستعلام عن حالة محددة.

إن التواصل بين الأطباء ،شركات التأمين، الصيدليات ومراكز التشخيص أسرع  ويُخفض من الرسائل المفقودة والمكالمات المتتابعة. إنها تبسط إدارة المكاتب من خلال جدولة متكاملة للملاحظات والحجوزات ومطالبات التأمين. إضافة للتوفير الكبير في الوقت، مما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية.

  • رعاية أفضل للمرضى

ما هو جيد لمقدمي الرعاية الصحية يكون في معظم الأحيان جيد للمرضى أيضاً. فالوصول المبسط للسجلات يعني عدم  الحاجة لملء نفس الأوراق في مكتب كل طبيب أو متخصص في الرعاية الحية. ويمكن لكل مزود أن يرى الاختبارات التي تمت للمريض في الزيارات التشخيصية، جنباً إلى جنب مع العلاجات التي تلقاها والتي لم يتلقاها. وبالتالي فالمريض أقل عرضة لإجراء الاختبارات أو الأشعة بشكل مزدوج. بالإضافة لحصول المريض على تشخيص أكثر دقة وتحسين واضح في إدارة الأمراض المزمنة وتحسين الرعاية الصحية الشاملة، التي يجب أن تكون دائماً محور توفير الرعاية الصحية.

بناء على البحث السابق خلال السنوات الماضية عن أفضل الحلول كما أسلفت في بداية المقال أن الخبرة المعرفية بالجانب التقني مهمة ولكن مع تطور التقنية نجد العديد من الشركات العالمية التي أنتجت حلولا تقنية مهمة سواء شركة Oracle و IBM وغيرها إلان هذه الحلول مكلفة بشكل كبير ولا يتناسب العائد الاستثماري مع العيادات الشخصية، و المنشأت الطبية الصعيرة والمتوسطة. فإن أفضل حل لهذه المنشآت هو نظام إدارة العيادات السحابية ومنها نظام eDoctor Clinic الذي لا يستدعي الاستثمار الكبير و يحقق عائدا متميزا خصوصا في زيادة وصول شريحة العملاء للمنشأة وفعالية التواصل التي تعزز من سمعة المنشأة الطبية و فعالية التعامل معها.

اعلان حقيبة الخلافات
شارك اذا اعجبك :)

بدون تعليقات -- هل تود أن تترك تعليق ما ؟