اعلان حقيبة الخلافات

وقت النجاح والتنافس الفريد

وقت النجاح والتنافس الفريد

نعم بتنا في زمن لا يتناسب سوى مع الفريدين وليس الناجحين فقط!.

المؤسسات والشركات تتنافس وبشدة على المواهب البشرية التي تضيف بتميز وبلا حدود.

لأن التنافس اصبح أقوى وفي أوج حالته خاصةً في ظل الظروف الإقتصادية التي مرت بها المنطقة والعالم بأسره. نحن بخير. ونحتاج أن نكون دوما بخير وفي أفضل حال ونصدر مواهبنا البشرية المتجسدة في المنتجات والخدمات ونكتفي من الاستيراد.ليس هنالك من يرفض. ونحتاج غلى مزيد من الدعم الفعال من اجلنتائج باهرة تصل لعنان السماء وتضىء مسيرة الأجيال القادمة.فقد أثبتت الدراسات وبعض الأبحاث على مستوى القيادات الإدارية التي اشرفت عليها شخصيا من خلال تعاوني مع بعض الشركات وتعاونهم معي في دعمي بالمعلومات اللازمة التي تفي بإطلاعكم على نتائجها وما تتطلع إليه المؤسسات والشركات في شتى التخصصات أن كثرت التناقلات لهذه المواهب هي ما يققل من فرص النمو لديها، وبالتالي لا تحصل على العائد الاستثماري الذي تتوقعه في هذه المواهب التي بذلت  – بعض الشركات – في تنميتها.حقيقة ما نريده من رجال الأعمال بذل الجهد الأكبر لإحتواء ذلك من خلال وضع الدراسات العلمية والخبرات المناسبة لبناء إدارات متخصصة في إدارة المواهب البشرية. فقد اثبتت الدراسات التي تم تنفيذ جزء منها على شركات متعددة الجنساب أن نسبة دوران هذه المواهب ما بين مرتان على مرتان ونصف خلال فترة حياتهم المهنية. كل منشأة دولية.

لهذا إن هذا الوقت هو وقت النجاح والتنافس الفريد


أما الشركات المحلية والعربية فبلغت نسبة الدوران من 4 الى 5 مرات وبالتالي يجب أن يعمل رجال الأعمال والمستثمرين على تقليل هذا الدوران وزيادة فرص تواجد وبقاء هذه المواهب لتحقيق أفضل عائد استثماري فبقاء الحال من المحال.ولكن ما هي الأساليب التي يجب أن ينهجاها رجال الأعمال والمستثمرين
. هنالك العديد من الأدوات الحديثة التى تمت أيضا عليها الدراسات اللازمة لمؤسسات دولية وشركات كبرى متعددة الجنسبات. أذكر منهاعلى سبيل المثال وليس الحصر هو البدء قدما في بناء قسم / إدارة متخصصة لإدارة المواهب البشرية في المنشأة تتبع إدارة الموارد البشرية من اجل تحقيق ذلك. ومن البرامج التي اثبتت نجاحها محليا وعربيا في تقديم بعض المزايا التي تجعل من السهلعلى المغترب أن يوافق على العرض المغري بالنسبة له مثل تامين السكن وبعض الجوانب اللوجستية للإنتقال. وبالتالي ينظر أبناء الوطن نفسه على أن هؤلاء المغتربين لا يستحقون ذلك لأنهم أجانب أو من غير مواطني البلد. فقط لأنهم يقدمون نفس من يستطيع ابن الوطن تقديمه أو أقل. ولا يكون بنفس العطاء والمسؤولية التي يتحملها ويدقع ضريبتها ابن الوطن نتيجة لإعتقادات قديمة اكل وشرب عليها الدهر.

وبالتالي كما يجب على المستثمر العطاء ايضا الواجب على ابن الوطن تقديم ما يثبت استحقاقه لمثل هذه المزايا وهذا الاستثمار واكثر من ذلك. لأنه ينى في وطنه ومن أجل وطنه. وحقيقة يجب أن لا نغفل نها وهي يجب اعطاء فرص أكبر لشباب الوطن حتى نهض جميعنا بالوطن وننافس بقوة ونواجه اي أزمات مستقبلية.للراغبين في الإطلاع على نتائج تفصيلية لهذه الدراسة بمراسلتي وشكرا لوقتكم الثمين.

اعلان حقيبة الخلافات
شارك اذا اعجبك :)

بدون تعليقات -- هل تود أن تترك تعليق ما ؟

اترك تعليقاً