7 نصائح للتغلب على العقبات والانطلاق في الأسواق الناشئة

7 نصائح للتغلب على العقبات والانطلاق في الأسواق الناشئة

 

يرى الكثيرون أن الأسواق الناشئة لا تزال مصدر إلهام، وأن الشيء الكبير مقبل. وخصوصاً أن لهذه الأسواق طابع التغلب على التحديات الكبيرة، ولكنها مقيدة بالسلطات، سرعة الأنترنت، الفساد، وعدم وجود موارد، وهذه القيود يجب أن تواجه بشكل يومي في الأسواق الناشئة.

ومع ذلك، يمكننا الانطلاق في الأسواق الناشئة بشكل صحيح من خلال مجموعة من النصائح الهامة، وأهمها:

 

إزالة الفجوة المعلوماتية

حتى تتمكن من أن تكون من أفضل قادة تنمية الأسواق، وتطوير المنتجات، يجب أن لا تحاول أن تحل الموضوعات التقنية المعقدة لوحدك أو أن تعتمد على دواسة البنزين المحلي، بل عليك السماح لأفضل اللاعبين العالميين بصب معرفتهم وخبراتهم في ميدان عملك ولصالحك.

 

وقف الشكوى من قلة المستثمرين

العبارة التي نسمعها من مؤسسي الأعمال في الأسواق الناشئة بشكل كبير “لا يوجد مستثمرين هنا”، وعليك أن تعلم أن كل بدء تشغيل يواجه عقبات، لذلك عليك الكف عن الشكوى والاتجاه لإيجاد وسيلة أو حل. وأن المستثمرين ينظرون للمؤسس كثير الشكوى أنه مؤسس كسول. لتكن مؤسس ذكي عليك الجواب بشكل واضح على السؤال ” كيف يمكنني جذب انتباه أشخاص ليسوا معي؟”

عليك أن لا تكون متسرعاً في عملية جمع الأموال، فالأمر يحتاج للكثير والكثير من الاجتماعات وعرض رؤيتك بصياغة دقيقة ومصقولة، وتأكد أن لكل مشكلة حل، ولكن يُرجح أنك لا تراه، أنفق كل لحظة كنت تشكو فيها واقعك بالتركيز على تحسين عملية إيجاد بدائل خلاقة.

 

أحصل على فكرتك

يتصرف الكثير من مؤسسي الأعمال في الأسواق الناشئة بسرية وتكتم على فكرتهم، خوفاً من أن تتم سرقتها من قبل طرف أخر. قد يحدث هذا بالفعل ولكن بهذه السرية ستكون أكثر عرضة للفشل في الحصول على زبائن أو نموذج الأعمال التجارية المناسب.

إن من يسرق فكرتك لا يمكنه سرقة شغفك بها ولا مثابرتك على تفعيلها، وفي الغالب تموت الشركات التي تبنت أفكار مسروقة سرياً لأنها تفتقد إلى الشغف والحافز، أو أن حركتها ستكون بطيئة جداً وتفقد الزخم في وقت قريب.

عليك نسيان أمر المنافسين والتحدث بشكل علني حسب الحاجة للحصول على زبائن في وقت مبكر، وتحقق من صحة منتجك وأجذب الموهوبين لمساعدتك.

 

حدد اتجاه ثقافة شركتك وانطلق بها

كل ثقافة تحتك بها تعلمك أشياء جديدة. وتمتاز الأسواق الناشئة بوجود سمات ثقافية مختلفة جداً، وهذه السمات تختلف من بلد لآخر، فعليك تحديد العقبات الثقافية التي عليك اجتيازها، ومحاولة تجاوزها بسرعة. ومن الأمثلة الشائعة:

  • الخوف من الفشل، وهنا عليك أن تعطي نفسك العديد من الفرص للتحقق من الطريق الصحيح للنجاح، واختبار تكتيكات مختلفة في التسويق وميزات المنتج، ونموذج الأعمال، والتصرف بسرعة في حال وجود خطر أو تهديد، وأجعل هذه التكتيكات والتحركات من ثقافة شركتك.
  • التواضع، الرهان كبير على إقناع العملاء، الموظفين، المستثمرين وغيرهم برؤيتك، ويمكننا القول أنه لا يوجد مؤسس فعال ومتواضع للغاية، وهذا لا يعني أن تتصرف برعونة وغطرسة، ولكن أن تكون شخصية واثقة عندما تتحدث وتعرض رؤيتك للآخرين.
  • الصبر، يجب أن تمتلك الكثير من الصبر، ولا تستعجل، فالأمور لا تسير على ما يرام خلال أيام أ أسابيع من بدء التشغيل، وعادة ما تتوضح معالمك من بضعة أشهر إلى سنوات. تتبع المقاييس اليومية للتأكد من أن كل شيء يسير نحو الأمام.
  • أخلاقيات العمل، لدى البلدان النامية ثقافة عمل تعتمد على الاسترخاء والبدء في العمل في وقت متأخر على عكس البلدان المتقدمة التي تعني الإنتاجية في كل دقيقة عمل. ومن الصعب إن لم يكن من المستحيل تغيير هذه الأخلاقيات في يوم وليلة.

 

الفهم العميق لبياناتك ونموذج عملك

تميل الأسواق الناشئة إلى النقص في البيانات والتحليلات المناسبة. لذلك عليك أن تعرف وبشكل دقيق جميع المعلومات اللازمة لبدء تشغيل جيد، من تكاليف الوحدة، عدل التحويل، كم يكلفك الحصول على العملاء؟ كم العائد من كل عميل؟ كم تكلفك خدمة العملاء؟ متى حققت أهدافك أو متى نفدت السيولة من بين يديك؟ وحاول وضع سيناريوهات مختلفة لكل متغير

 

حل القضايا المحلية برؤى عالمية

لديك كصاحب شركة في سوق ناشئة نظرة ثاقبة حول مشاكل العالم النامي، والتي غالباً لا يتم التفكير بها في العالم المتقدم، مثل تفكيرك حول الكهرباء ومصادر الطاقة، المدفوعات، الخدمات، وجوانب أخرى كثيرة تختلف حسب الحقائق على الأرض.

يمكنك تصميم منتجك ليحل أحدى هذه المشاكل، وسيكون لديك سوق كبيرة يضم جميع أرجاء أفريقيا والهند وجنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية، بالإضافة للشرق الأوسط. حاول دمج رأس المال والتكنولوجيا، والمواهب العالمية المتزايدة وستحصل بالنتيجة على منتج يلبي حاجة الأسواق الناشئة.

 

استثمر في نظامك البيئي الخاص

إن بناء نظام بيئي جيد يشكل مصدراً قوياً لبدء التشغيل الجديد، لأنه يوفر أماكن بأسعار معقولة، وأقران ومرشدين يبادلونك الأفكار، ومجموعة من الموهوبين والمستثمرين الذين يتعاونون معك. لا يحدث ذلك بشكل طبيعي، وإنما يحتاج للعمل وتقاسم المعرفة، والمشاركة في الأحداث، وتنمية المجتمع،. من خلال توظيف وتدريب الناس محلياً، وتبادل الخبرات والعمل مع المستثمرين المحليين بشكل مبكر.

 

 

اعلان عريض
شارك اذا اعجبك :)

بدون تعليقات -- هل تود أن تترك تعليق ما ؟